ملا محمد مهدي النراقي

مقدمه 15

شرح الإلهيات من كتاب الشفاء

من حيث هو هو - بل من حيث اتحاده بالأفراد ، فالأصل في الموجودية هوالفرد دون الطبيعة الكلية ، فاللازم وجوب الإفراد دون الكلي ، فقولهم يؤدى إلى تعريف نفى الواجب ووجوب كل فرد من الممكنات . وما قالوا من احتياج المقيد إلى المطلق باطل ، بل الأمر بالعكس ؛ إذ الشيء مالم يتعين لم يوجد . . . " 1 وى در تأييد همين مسأله در مقام اثبات واجب ، محكم ترين برهان را ، برهان صديقين دانسته ، وبه بازسازى شش برهان بر آن اقدام كرده است . 2 * * * بنا به آنچه گذشت ، بالتبع شرح نراقى بر شفاء در عصر تاريم زمان 3 خود ، از گونه شرح هاى با رنگ حكمت متعاليه مى باشد ، ولى آنچه در خلال شرح وى به چشن مى خورد عدم تأثر شارحانه وى از صدرالمتألهين است ؛ وى در جاى جاى شرح خود از تعليقهء صدرالمتألهين مطالبى را نقل نموده ودر موارد متعدد به نقد آن پرداخته ، زيرا وى تفسير حكيمانه وى را برخلاف نص الهيات شفاء وآراى شيخ مى داند ؛ از اين رو در بسيارى از جاى ها بدون ذكر نام از حاشية خوانسارى 4 در شرح عبارات شفاء وأم گرفته اگر چه از خرده گيرى بر وى نيز اجتناب ننموده است .

--> 1 - شرح الإلهيات / 52 fb 2 - شرح الإلهيات / 59 fa 3 - وى در مقدمهء شرح الإلهيات گويد : " ان اخواننا السابقين وسلفنا البارعين لو كانوا في مثل هذا الزمان المظلم والعصر المدلهم لكانوا أمثالنا في جمود النظر " . 4 - شناسايى ميزان بهره گيرى وى از مفسران مختلف شيخ در گرو چاپ ونشر حاشية هاى مختلف شفاء است .